محمد بن سعيد بن الدبيثي
521
ذيل تاريخ مدينة السلام
الورّاق ، وأبي الحسن أحمد بن عبد اللّه ابن الآبنوسيّ ، وأبي سعد أحمد بن محمد ابن البغدادي الأصبهاني « 1 » ، وأبي بكر أحمد بن عليّ بن الأشقر ، والقاضي أبي القاسم عليّ بن عبد السيد ابن الصّبّاغ ، وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن نبهان الرّقيّ وغيرهم . وحدّث بالكثير ، ونعم الشيخ كان ثقة وخيرا . سمعنا منه ، وكتبنا عنه . قرأت على أبي الفرج محمد بن عليّ بن حمزة الكاتب غير مرّة ، قلت له : أخبركم أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن أحمد الشّروطي ، قراءة عليه وأنت تسمع ، فأقرّ به ، قال : أخبرنا أبو عليّ محمد بن وشاح بن عبد اللّه مولى الزّينبيين ، قال : أخبرنا أبو القاسم عيسى بن عليّ بن عيسى الوزير ، قال : حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن محمد البغويّ ، قال : حدثنا كامل بن طلحة ، قال : حدثنا مالك « 2 » ، عن ابن شهاب الزّهري ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « من أدرك ركعة من الصّلاة فقد أدرك الصّلاة » « 3 » . سألت أبا الفرج ابن القبّيطي عن مولده ، فقال : في صفر سنة ثمان وعشرين وخمس مائة . وتوفّي يوم الجمعة ثامن عشري جمادى الأولى سنة تسع وست مائة ، وحضرت الصّلاة عليه يوم السبت تاسع عشري منه بالمدرسة النّظامية ، ودفن بالجانب الغربي بمقبرة باب حرب .
--> ( 1 ) قال الذهبي في تاريخ الإسلام : « سمع منه الجمال ابن الصيرفيّ كتاب « معرفة الصحابة » لأبي عبد اللّه بن مندة بسماعه من أبي سعد أحمد بن محمد ابن البغدادي عن أصحاب المؤلف ، لأنه سمعه ملفّقا على اثنين أو ثلاثة أنفس » . ( 2 ) الموطأ ( 15 برواية الليثي ) وتعليقنا هناك . ( 3 ) هو في الصحيحين من طريق مالك : البخاري 1 / 151 ( 580 ) ، ومسلم 2 / 102 ( 607 ) .